لقاء عبر الكيابل!

أبريل 26, 2009

أستغرب من هذه التقنية التي تتقدم كل ثانية، فمن بحث إلى آخر، ومن تقنية إلى أخرى،
تفجؤك كل يوم بجديد، ولعل أقوى تقنية في هذه الوقت هي الأنترنت،
ولا حصر لما تقدمه ،فهناك الكثير من التطبيقات التي نعرفها و-قطعاِ-لانعرفها،
فمعدل الازدياد في الأنترنت، يحوي أرقاماً مهولة!

الذي جعلني أكتب هذه المقالة،
أنني ارتبطت بأناس عن طريق النت، وأصبحت علاقتنا وطيدة على الرغم من أننا لم نتقابل “فيزيائياً”!
بل أن بعض زملائي الذين جمعتني بهم مدرسة أو “حارة” ثم افترقنا، وجدتهم على الفيس بوك،
إذن الفيس بوك، ليس مجرد تطبيق قام بإنشائه أحدهم يدعى”مارك”، بل أصبح جزءاً من حياة البعض،
وغالباً هم الطلاب المبتعثين، لأنه يجد في الفيس بوك مالا يجده في المسنجر أو المنتديات أو غيرها!
وأصبح ساحة لايستهان بها،للتواصل بين الناس،
بالطبع هناك من يستخدمها استخدامات سيئة، لكن المشكلة فيهم،وليس في الفيس بوك،
ودائماً ما أقول: أنني نستطيع أن نكيف التقنية كيفما نشاء،
فهي -كما تعلمون- سلاحٌ ذو حدين، وهو بيدك وأنت من يوجهه إلى الصواب أو الخطأ!
ولعلي أضرب مثالاً بـ Twitter
هذا التطبيق يهتم “بماالذي تفعله؟”، أي سؤال شخصي،
لكن هناك من استثمره في نشر الأخبار، أو في “مفضلة المفضلة” كـ twilicious
فأنت من تكيفها كما تشاء!

نقطة!

Advertisements

خطوة أولى

أبريل 24, 2009

السلام عليكم

لا أدري بم أبدأ هذه التدوينة،
وعند أي “نقطة” أقف،؟

لابأس، سأقول لكم الهدف من هذه المدونة،
أنا شخص مهتم بالتقنية، ولي أراء قد تصيب وقد تخطئ،
لذلك فكرت بافتتاح مدونة تضم رؤاي و مقالاتي التقنية-هذا لايعني أنني لن أكتب في غيرها-،
فلقد سئمت من كونها “في الهواء” فقط!
فقررت خوض غمار التدوين،الذي لا أدري ما نهايته!

أنا أؤمن بفائدة التدوين،
لكنني لا أريد أن أدون لمجرد أن التدوين أصبح “موضة”،كما كانت المنتديات من قبل!
فأنت تجد الكثير المدونات، ولكن المفيد منها أقل من المطلوب!
وكما تعلم فإن التدوين مجرد أداة لإيصال رأي أو فكرة،

حسناً، أظن أن تدوينتي الأولى قد انتهت،

سأقف هنا.